الدبلوماسية العامة

ماذا تعني الدبلوماسية العامة ولماذا هي هامة؟

ما هي الدبلوماسية العامة؟ وما هي علاقتها بالعلامة الوطنية؟ بالنسبة للدبلوماسيين الشعبيين وخبراء التواصل السياسيين ربما كانت الإجابة غامضة. لكن حيث أن الدبلوماسية العامة أصبحت ذات أهمية متزايدة للمدن والمناطق، ليس فقط للبلد- الدولة، فكرنا أنها ربما فكرة جيدة لاكتشاف آخر مستجدات الفكر حول الموضوع.

لذلك دعونا “نيك كال” أستاذ الدبلوماسية العامة في جامعة جنوب كاليفورنيا، انينبرج، لنشاركه أفكاره. هنا ما قاله الأستاذ “كال” عن هدف وأهمية الدبلوماسية العامة في القرن الحادي والعشرين.

نيك، حول ماذا تدور الدبلوماسية العامة؟

أنا اجادل بأن الدبلوماسية العامة تبدأ بالاستماع، وأقول لتلامذتي أن الأمر ليس أن تطور استقلال بلد بعينه عن طريق الدبلوماسية العامة، لكن أن تبني الإدراك باستقلاليتنا المتبادلة في عالم مترابط، وأن نعمل للصالح العام المشترك بيننا.

فقد توصلت الدول لفهم أن الدبلوماسية العامة هي كل ما يتصل بالعلاقات، لكن لا يزال مدخل الدعاية القديمة قويا للغاية، حتى أنهم يلحون على التفكير حول مفهوم /الانتصار/. الانتصار والعلاقات لا يسيران معا في ذات الاتجاه. البحث عن الانتصار في علاقاتك هو تعريف ممتاز لمسار اجتماعي وليس لمسار اقتصادي.

في القرن الحادي والعشرين، يحتاج المسئولون عن الدبلوماسية العامة أن يبنوا علاقات ذات قيمة لكل الشركاء؛ بحثا عن سيناريو /الجميع كاسبون/.

إلى أي مدى الدبلوماسية العامة مهمة في القرن الحادي والعشرين؟

لقد طرحت بواسطة ملاحظة سيمون أنولت في قمة المناخ السادسة عشرة في كانكون عام 2010 أن هناك قوة عظمى واحدة باقية فقط على الكوكب – الرأي العام – والشعور بهذه الحقيقة وحدها يعني أن الدبلوماسية العامة يجب أن تكون مركزية لممارسة العلاقات الدولية لقرن قادم.

أنا أرى لاعبين أكثر فأكثر يدخلون كل عام ويعدون المدن والمناطق باعتبارها من بين الأهم من هؤلاء. وقد انخرطت في مشروع لتأسيس برلمان عالمي للعمد والمحافظين، والذي يعتبر جزء من هذا المشروع.

كيف تبدو الدبلوماسية العامة في المستقبل؟

اعتقد أن الدبلوماسية العامة المستقبلية تكمن في التعاون. فلا يوجد لاعب واحد غني بما فيه الكفاية أو موثوق به كفاية ليقوم بالمهمة مثلما أمكن للولايات المتحدة أو الاتحاد السوفييتي أن يفعلا في أثناء الحرب الباردة. ممثلو الدبلوماسية اليوم يحتاجون لترتيب الائتلافات والشراكات حول قضايا بعينها. حدث هذا في الماضي – شبكة مناهضة الابارتهيد في السبعينات والثمانينات إرشادية إلى حد بعيد – على أي حال، أرى أن هذا نموذج سائد للتفعيل في القرن الحادي والعشرين. سيضم إليه الشركاء أصحاب الأصوات المؤثرة دولياً، ومحلياً، وتلك التي لها نفوذ تجاري، وكذلك المنظمات غير الحكومية.

كيف ترتبط الدبلوماسية العامة بالعلامة الوطنية

أرى أن ابتكار علامة للبلد أو الأمة الواحدة من أهم الأدوات للدبلوماسية العامة المعاصرة، لأن أفضل حملات ابتكار العلامة تتطلب الاستماع داخليا كما الاستماع عبر البحار، وأحيانا يؤدي ذلك إلى تداخلات في الاتصالات في الداخل للإبقاء على جودة العلامة.

آخر الرؤى المتبصرة بالدبلوماسية العامة

إذا أردت استكشاف الموضوع اكثر، هنا قائمة بمجموعة من المقالات باللغة الإنجليزية للتوسع حول الموضوع.

مصادر للمعرفة حول الدبلوماسية العامة

يعد مركز يو اس سي عن الدبلوماسية العامة (كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية) مصدراً جيداً من أجل معرفة أحدث الأخبار والأفكار حول الدبلوماسية العامة.

المصدر: The Place Brand Observer

ترجمة موقع العلامة الوطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *