آنك هيندريكس عن كيف تستخدم مدينة أوتريخت ابتكار علامة المدينة لترويج الحياة الحضرية الصحيـة

تعد أوتريخت إحدى قصص ابتكار علامة المكان الملهمة التي سيتم مشاركتها في المؤتمر الشمالي لابتكار علامة المكان في عام 2020 نوفمبر القادم. منسق التوسيق لمدينة أوتريخت، آنك هيندريكس يعطينا في هذا الحوار لمحة على تموضع علامة المدينة مُحاطا بـ “حياة حضرية صحية”. ويعد الحوار جزء من سلسلة خاصة عن المؤتمر الشمالي لابتكار علامة المكان مع المتحدثين فيه- والمزيد هنا.

آنك، كيف تتذكر المرة الأولى التي سمعت فيها عن “ابتكار علامة” في سياق المدن أوالأقاليم؟ وما الذي أثار اهتمامك؟

أتذكر القليل من اللحظات والخبرات التي أوضحت لي بجلاء أن ابتكار علامة يمكن أن يكون وثيق الصلة بالمدن والأقاليم. إحداها كان إقليم ايندهوفن الذي خرج من فترة عصيبة، وكان ابتكار علامة في ذاته بوابة للفهم.

رؤية مستبصرة أخرى كانت مشاركة أوتريخت في مشروع شعار مدينة أورباكت عن ابتكار علامة المدينة، حيث تعلمنا كل شيء عن ابتكار علامة المكان. وكإمتداد لذلك جزئيا، مدير علامة أوسلو، أويفن ساتفيت مقدما نموذج علامتهم في مؤتمر تسويق المدينة الهولندي.

تثير ابتكار علامة المدينة اهتمامي لأنها تربط عملية ابتكار العلامة بالتفكير الاستراتيجي، والأهداف بعيدة المدى، والشراكات الواسعة، التي تقوي بعضها البعض.

هل يمكنك أن تخبرنا عن تمارين إعادة تشكيل علامة المكان في أوتريخت

كان صعبا في أوتريخت لبعض الوقت، الحصول على دعم واسع من الشركات والشركاء الأساسيين لتموضع واحد للعلامة. لذلك بدأنا ببناء تحالف من الشركاء لابتكار علامة المدينة، /فريق علامة أوتريخت/.

الشيء التالي الذي فعلناه هو ترك أولئك الشركاء يُعرِفون القيم والوعود التي تقدمها أوتريخت. وخرجوا بفكرة نموذج من الطراز البدائي ( السلف الأصلي)، باعتبار أوتريخت المبتكرة (مثل التفاحة وألعاب التركيب)، ملهمة للآخرين دائما على الخلق، والابتكار والربط.

في ذات الوقت، ركز الحلزون الإقليمي الثلاثي من المنظمات الاقتصادية والمعرفية والحكومية أكثر فأكثر على المناطق الاقتصادية القوية في أوتريخت: تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والرعاية الصحية والاستمرارية. بمرور القوت، تحول ذلك إلى /الحياة الحضرية الصحية/- لكل فرد. وهذا الآن هو الهدف الاستراتيجي للمدينة، كما للإقليم؛ وهو هدف يتشارك فيه العديد من شركائنا.

تمارين إعادة تشكيل النموذج هي عن كيف تربط ابتكار العلامة بهذه الاستراتيجية، بطريقة بسيطة. ويعمل فريق علامة أوتريخت على ذلك الآن.

تعتمد المدن، والأقاليم، والوجهات عادة وبكثافة على الإرث في تموضع علاماتهم. هل تعتقد أن التركيز على استراتيجية الحياة الحضرية الصحية لأوتريخت كافية في مشروعكم لابتكار العلامة؟ وكيف تستخدم هذه الفكرة في استراتيجية ابتكار العلامة والمشروعات؟

تحكي القصة أن القديس مارتن شارك معطفه، بأن قطعه لاإلى نصفين وأعطى نصفا منه لمتسول. وصار الراعي لمدينة أوتريخت في القرن السابع عشر. وتظل صورة نصف المعطف موجودة في إشارات أوتريخت النموذجية، مثل نادي أوتريخت لكرة القدم، ودرع المدينة، ودرع الجامعة إلخ. نحن نحتفل بمولد القديس مارتن كل عام.

موقعنا موجود في وسط البلاد، مع العديد من وظائف الاتصال الوطنية والأدوار. لدينا اتصال مع بعضنا البعض، ونحن نعمل صراحة على حياة حضرية صحية – لكل فرد.

علاوة على ذلك، بامتلاك حياة حضرية صحية كطموح واستراتيجية لنا، نسلط الضوء على كل مشروع، وكل شريك، وكل زميل لنا. إنها تصبح نقطة بداية للمزيد والمزيد من المشروعات.

تقليص الأوجه المتعددة لمدينة أو إقليم إلى فكرة شاملة واحدة لتموضع فعال يمكن أن يمثل تحديا. كيف تمضي في هذا في أوتريخت؟

كان هذا تحديا ضخما، ولا زال تحديا. لأنه في المدينة أشياء كثيرة تحدث وسوف تحدث أشياء دائما. فكل مدينة هي نظام بيئي حيوي قائم منذ مئات السنين – ـو حتى أكثر، مثل أوتريخت. فمدينتنا تأسست بواسطة الرومان وتحتفل بعيد ميلادها الـ 900 كمدينة في عام 2022.

نحن نعلم ذلك بالطبع لكن ليس كل شيء في أوتريخت ذا صلة بتموضعنا الاستراتيجي وابتكار علامتنا. لكن بمحاولة العمل على القيم واستراتيجية قريبة الصلة بهوية المدينة، ونظامها البيئي، وقيم سكانها، نأمل أن فكرة شاملة مثل هذه ستعمل بنجاح وفعالية.

لذلك فإن ما هو حياة حضرية صحية نقويه في اللحظة الحالية وحيثما نضع طموحاتنا. ليس فقط من أجل سكاننا المحليين، لكن أيضا للمشاركة مع الآخرين (مثلما فعل القديس مارتن).

استراتيجية ابتكار علامة مكان جيدة تتيح مخططا لاتخاذ القرارات حول التخطيط للمدينة، وجذب رأس المال، والاستثمار في البنية التحتية، والسياسة العامة للابتكار والاصلاح. هل مشروعات مثل غابات العجائب، ونحن نُسوِق الشمس، وبناء جراجات انتظار للدراجات الهوائية هي نتاج لاستراتيجية تموضع علامة أوتريخت؟ أم العكس بالعكس؟

حسب المشروع – لكنها كلها الآن نتيجة أكثر فأكثر لاستراتيجية المدينة والإقليم. كان هناك ميزانيات لتحفيز وتشجيع المشروعات، ونحن نعمل عن قرب مع فرق التطوير والتنمية لضمان أن ما يحدث في أوتريخت يتطابق ويتحالف مع تموضع علامتنا.

أماكن انتظار الدراجات هي نتيجة العديد من راكبي الدراجات لدينا وكل الخيارات السياسية والاستثمارات في مينتنا التي تستخدم الدراجات على نطاق واسع.

الشركاء في حلزوننا الثلاثي شاركوا في هذه الاستراتيجية لسنوات الآن، جنبا إلى جنب مع حكومة المدينة، وشركاء آخرون، وأيضا مع الإقليم. كان لهذا نتائجه، كما لاحظت.

ومن أجل مشروعات مستقبلية نحن نسعى لصلة أكبر حتى مع استراتيجية العلامة. صار هذا أسهل الآن لأن التركيز على الميزانيات المحلية والإقليمية وعلى الاستثمارات يرتبط باستراتيجيتنا المشتركة.

من واقع خبرتك، ما هي أفضل طريقة لقياس نجاح مبادرات ابتكار علامة المدينة؟

قياس نتائج ابتكار علامة مدينة ليس بالأمر السهل. هناك العديد من العوامل التي تؤثر في إدراك العلامة، ونجاح المبادرات التي تتعدى قدرتنا على التحكم. مثل حادثة الترام في مدينتنا العام الماضي، وفيروس كورونا حاليا، من بين الكثير من الأشياء الأقل أهمية التي تحدث.

الطريقة الأفضل هي قياس الصورة والسمعة على مدار العديد من السنواتن بين مجموعات مستهدفة مختلفة، بما فيها السكان المحليين.

بالنسبة لي، ابتكار العلامة يمثل نجاحا عندما يكون الناس والشركاء فخورين بمدينتهم، ومُلهمين بما يجري وما يبتكر في مدينتهم، وعندما يريدون ان يكونوا جزء من المجتمع.

أي المدن تعتبرها أمثلة جيدة لاتباعها، لمخلها المبتكر والناجح في ابتكار علامة المدينة؟

ايندهوفن، وأوسلو، وستوكهولم، وملبورن، وفانكوفر.

أي التوجهات من المرجح أن تؤثر في مبادرات ابتكار العلامة لأوتريخت في الأعوام القادمة؟

التسويق بالفيديو، الخبرات غير المتصلة بالشبكة، التأثيرات الاجتماعية، ومشروعات السياحة المستدامة.

شكرا آنك.

المصدر: The Place Brand Observer

ترجمة موقع العلامة الوطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *